محمد حسين الحسيني الجلالي

1549

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

يخوض البحار وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ، وخلفه جبل أبيض ، يرى الناس أنّه طعام ، يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر ، خطوة حماره ميل ، تطوى له الأرض منهلًا منهلًا ، ولا يمرُّ بماء إلّاغار إلى يوم القيامة ، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجنّ والإنس والشياطين ، يَقُولُ : إليَّ أوليائي ، أنا الذي خلق فسوّى وقدّر فهدى ، أنا ربّكم الأعلى ، وكذب عدوّ الله ، إنّه لأعور ، يطعم الطعام ويمشي في الأسواق ، وإن ربّكم عزّ وجلّ ليس بأعور ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول ، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ، ألا وإنّ أكثر أشياعه يومئذ أولاد الزنا وأصحاب الطيالسة الخضر ، يقتله الله عزّ وجلّ بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق ، لثلاث ساعات من يوم الجمعة على يدي من يصلّي المسيح عيسى بن مريم خلفه . . . » . ( بحار الأنوار 52 : 194 ) الفصل الثالث : في ابن صيّاد [ 4403 ] ( خ م د - محمد بن المنكدر رضي الله عنه ) قال : « رأيت جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما يحلف باللَّه : أنّ ابن صيّادٍ الدجّال ، قال : أتحلف باللَّه ؟ قال : فإنّي سمعت عمر يحلف باللَّه على ذلك عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا ينكره » . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود . ( جامع الأصول 11 : 66 ) قال الجلالي : لم أجد له موافقات . الفصل الرابع : في الفتن والاختلاف أمام القيامة [ 4404 ] ( م أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا تقوم الساعة حتى يكثر الهَرْج ،